X إغلاق
X إغلاق
الرئيسية | من نحن | أعلن لدينا | اتصل بنا | ارسل خبر      26/09/2020 |    (توقيت القدس)

معجزة فلسطينية جديدة تبحث عن من يحتضنها ويخرج ابتكارها الي النور

من : قسماوي نت
نشر : 04/06/2013 - 20:40

تحت عنوان الى كل من يهمه الأمر؛ من الشرفاء العرب عامة ، والفلسطينيين خاصة ، ... وصل قسماوي نت  رسالة من نابغة فلسطينية جديدة .

واكثر ما جذبنا في الرسالة هو هذا الصمود والتحدي والابداع الذي يخرجه الفلسطينيين يوميا بالرغم من الحصار والقهر المفروض عليهم وبالرغم من هذا القهر الا انهم لم ولن يستسلموا ويبدعون يوميا بل يبدعون كل ساعة وكل دقيقة صارخين في وجه العالم اجمع قائلين لن نستسلم وسنظل احياء وسنقاوم بكل مااوتينا من قوة وسنقاوم بكل الطرق حتي ننال حريتنا .

فيما يلي الرسالة التي وصلتنا بدون اي زيادة او نقصان او حتي تعديل


الى كل من يهمه الأمر من الشرفاء العرب عامة والفلسطينيين خاصة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ أما بعد ،،



الموضوع : انجــــاز ابداعي مميز ومتميز في "الرياضيات " لطالبة فلسطينية

تعريفاً بنفسي المتواضعة ؛ أنا فتاة عربية فلسطينية مسلمة والحمدلله ، أتواجد رُغماً عني في إحدى ديار الغربة و الشتات ، يشرفني أن أكون أختاً في الله لكل الشرفاء والأطهار ، توصلت بفضل من الله وتوفيقه الى ابتكار جميل في الرياضيات سيـُحـبُه كل الكبار و جميع الصغار ؛ قادني الى انجازين هامين اثنين ؛ سيكون لهما الأثر الإيجابي على جميع المهتمين به في مختلف البلاد والأقطار ، وسيوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد والمشقة والإنتظار ، وسيأخذ بأيديهم نحو النجاح ، وسيُـفـتـّح مداركهم وعقولهم وسيجعلهم متميزين عن غيرهم بكل اقتدار .

ويشرفني جداً أن أطلعكم جميعاً عليهما باختصار ؛ حتى تعم الفائدة على الجميع بمشيئة الله الرحمن الغفـّار.

الإنجاز الأول :

أسلوب فريد من نوعه ؛ يتعلق بكيفية " طرح وجمع وضرب وقسمة الأرقام الحسابية " ؛ بكل سهولة ويسر؛ وبدون أي تعقيد ، وفي زمن قياسي جداً لايكاد يـُذكر، يضمن للطلاب التفوق في الإختبار بدون أن يكون أي منهم قلقاً أو محتار.

وأسلوب فريد آخر أيضاً يتعلق في "جدول الضرب " ، بدون اللجوء الى الضـّرب ، و امكانية تفهيمه لجميع الطلاب بكل سهولة ويسر واقتدار؛ لكونه أسلوب بسيط سهل الفهم والهضم ، سيفهمه الطـلاّب الكسالى والشـّـطـار بمجرد النظر الى الأرقام ، بسرعة قياسية تفوق سرعة الآلة الحاسبة والقطار.

الإنجاز الثاني :

معادلة حسابية خاصة بي ؛ أستطيع من خلالها ؛ القيام بعمل" التقويم الميلادي كاملاً " " "CALENDAR لأية سنــة في التاريخ ؛ ( في ثوان معدودة ) !! سواء كانت ماضية أو كانت لاحقة بآلاف السنين.

وإني على استعداد تام ؛ أن أثبت كل ماتم ذكره أعلاه بالدليل والبرهان ؛ أمام أية جهة رسمية جادة ذات علاقة ؛ في أي مكان كان ؛ إذا ماتم اعطائي الفرصة لذلك ؛ إن شاء الله الرحمن.

آملة أن ينال انجازي هذا ؛ الدعم والمؤازرة والتشجيع من قبل ذوي الإهتمام ، وآمل أن أتمكن من خلاله الحصول على مايسمى " براءة اكتشاف " ؛ تسجل بإسمي شخصياً كفتاة فلسطينية ؛ من قبل جهة دولية معترف بها عالمياً؛ أضمن فيها ومن خلالها كافة حقوقي المادية والمعنوية والشخصية ؛ حتى أستطيع اكمال دراستي ، ولكي أتمكن من مساعدة أهلي ونفسي وأخوتي ؛ على مواجهة كل مانلاقيه من تحديات وصعاب ومضايقات وازعاجات واحباطات ، وحتى أستطيع تحسين الظروف المعيشية البائسة المحيطة بنا ؛ التي يعجز لساني وقلمى عن وصفها وشرحها والتعبير عنها كما يجب .

مؤكدة لكل من يهمه الأمر وكل من يهتم بمثل هكذا أخبار ؛ إننا كـفلسطينيين ؛ في الداخل أوالشتات وفي كل الأقطار ؛ شعب صامد وقوي وجبـّار ، وإننا سوف لن نذل ولن نركع حتى لو متنا جوعاً وعطشاً من المضايقة والحصار، وإننا سوف لن نستسلم للأعداء والأشرار، وإننا سوف لن نضعفف ولن ننهار ؛ مهما مورس علينا من ضغوط وتجويع وحصار، ومهما تعرضنا له من مصائب وكوارث وأخطار ؛ وإننا سنصمد بكل عزيمة وإباء واصرار ؛ مهما تعرضنا له من محاولات قتل وتنكيل وتهديد وتطفيش وتهجير وتعذيب وإذلال وإمتهان من الفجـار، ومهما تعرضنا له من قسوة وظلم وطغيان من الكفار، ومن غيرهم من العملاء والجبناء وأذناب الإستعمار ، ومن عبدة الين والمارك واليورو والدولار .

وأننا سنظل نقاوم ونقاوم وسنظل نحمل بأيدينا الصخور والحجار؛ حتى لو كبـّلونا في المعتقلات و أدخلونا السجون ورمونا خلف الأسوار، وحتى لو جعلوا دماءنا تسيل كالأنهار ، وإننا بسواعدنا وعقولنا وتكاتفنا وتعاوننا ؛ شاباً وفتاة وختيار ؛ سنعيد لكامل مدن وبلدات وقرى فلسطين الإعمار، وسنحطـّم بإرادتنا وعزيمتنا الجدار، وسنحقق على كل الأعداء الإنتصار ، وسنعود إن شاء الله الى الوطن والأرض والدّار؛ وسنجلس حول البيـّارات كبار وصغار ،وسنلعب ونقفز ونمرح تحت الأشجار ؛ رُغماً عن كل متآمر وعميل وغـدّار ؛ ورُغما عن كل الذين يتآمرون علينا في عتمة الليل وفي وضح النهار.

كما لايفوتني أن أنوّه للأخوة الكرام الأبرار؛ أنه يحدوني هدف آخر بهذا الإنجاز المختار؛ وهو أن أثبت للعالم ولكافة الأحرار ؛ أن العرب عامة والفلسطينيين خاصة ؛ ليسوا مجرد أناس تعيش لكي تأكل وتشرب وتنام فقط كما يعتقد المجرمون واللئام الأشرار ، بل إننا وبفضل الله والحمدلله ؛ أناس ؛ كنا بالأمس ولانزال اليوم ، وسنظل غداً وبعد غد والى أن يشاء الله القهـّار؛ أصحاب الفضل على البشرية جمعاء في مختلف العلوم والفنون والآداب في كل الدول والأمصار.

وفي الختام ؛ أرجو قبول أطيب أمنياتي القلبية لجميع الناس الطيّبين الأخيار ؛ داعيا الله لهم جميعاً بالصحة والعافية وطول الأعمار .

وياجبل مايهزك ريح ؛ مهما بلغت قوة الرياح وكانت شـدّة الإعصار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياأبطال ويا أخيار

طالبة فلسطينية في ديار الغربة والشتات ؛ تخبركم ياشـطـّار أنها ستكون في الإنتظار

 

من يريد التصال بالنابغة الفلسطينية الجديدة نرجو منه  مراسلة المجلة حتي نطلعه علي طرق الاتصال بها

لارسال مواد واخبار لموقع قسماوي نت البريد: [email protected]

اضف تعقيب

ارسل